إن متن هذا الحديث يشهد ببطلانه من عدة وجوه:
1- كيف لم يكن أبو بصير الذي كان من الأوتاد الأربعة ومن خواصّ أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام يعلم حتى ذلك الحين هل يجب الخمس في ثمار البستان الذي يكون في دار أحدهم ويأكل منه هو وعياله أم لا?يجب؟! هذا مع أنه أدرك صحبة عدد من الأئمة ولما لقي حضرة الصادق بعد إمامته كان عمره قد تجاوز الخمسين عاماً، ورغم ذلك كان جاهلاً بتلك المسألة!!!
وكأن حضرة الصادق عليه السلام كان والعياذ بالله نبياً جديداً جاء بأحكام جديدة من عند الله ينبغي سؤاله عنها، هذا في حين أنه لم يكن هناك بين شرائع الأنبياء اختلاف في مسألة الخمس والزكاة، كما شرحنا ذلك في كتابنا «الزكاة».
بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ٢٧٩