تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في «الاستبصار» (3/261): «.. فَرَاوِيهِ أَبُو سَعِيدٍ الْأَدَمِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدّاً عِنْدَ نُقَّادِ الْأَخْبَار».

وقال عنه النجاشي في رجاله (ص 140، طبع طهران): «سَهْل بن زِيَاد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفاً في الحديث، غير معتمد فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قم إلى الريّ وكان يسكنها».

وقال عنه المرحوم ابن الغضائري: «سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفاً جداً فاسد الرواية والمذهب وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل.» (1) .

وقال في كتاب «تحرير الطاووسي» (2) : «وقال فيه عن الفضل بن شاذان عن طريق علي بن محمد: إنه كان يقول عنه أنه أحمق!»، وصدَّق الكشي في رجاله (ص 473) مقولة الفضل بن شاذان عن حماقة «سهل بن زياد». وأيَّدَ التفرشيُّ في «نقد الرجال» (ص165) تلك الأمور المذكورة عن الرجل وكذلك أيَّدَها صاحب جامع الرواة (ج1/ص392) ورجال طه (ص 298).

ونقل العلامة الشوشتري مُدَّ ظِلُّهُ في كتابه «قاموس الرجال» (ج5/ص38) العبارات المذكورة أعلاه بشأن «سهل بن زياد» وأيَّدَها وردَّ ردّاً علميّاً على الأباطيل التي ذكرها المامقاني في الدفاع عن الرجل.

(1) أحمد بن الحسين بن الغضائري، رجال ابن الغضائري، طبع قم: مؤسسه اسماعيليان، 1364هـ.، ج3/ص 179. (المترجم)

(2) كتاب «تحرير الطاووسي» هو للشيخ حسن بن زين الدين صاحب المعالم المتوفى 1011 هـ.، وهو مستخرج من كتاب حل الإشكال للسيد أحمد بن موسى الطاووس المتوفى سنة 673 هـ،‍(والشيخ حسن بن زين الدين صاحب المعالم هذا هو ابن الفقيه الإمامي المعروف بالشهيد الثاني أي زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الجبعي المتوفى 966هـ.). (المترجم)

بحث عميق في مسألة الخمس · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث عميق في مسألة الخمسص ٢٤٣