تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبلغ عدد الجرحى 269، فيما بلغ عدد الطائرات المقاتلة التي أسقطت 24، وعدد المروحيات التي أسقطت كذلك 10.

كما دمر المجاهدون 20 عربة نقل جنود، و 23 عربة مدرعة، و 5 دبابات أمريكية.

هذا بالإضافة إلى خسائر قوات تحالف الشمال الموالية للأمريكيين والذي بلغ 1092 قتيلاً، و376 أسيراً خلال مرحلة العدوان الأولى وجرحى بالمئات.

ناهيك عن الانتصارات الأخيرة التي حققتها حركة طالبان وتنظيم القاعدة على أراضي أفغانستان والتي كثيراً ما تسفر عن قتلى في الجانب الأمريكي والتحالف الشمالي مما لم تستطع أمريكا إخفاءه عن وكالات الأنباء العالمية.

في ضوء العرض السابق، يتحدد أنه إلى جانب الأبعاد العقائدية والحضارية في العدوان الأمريكي على الأمة فأن ثمة معطيات اقتصادية وعسكرية وسياسية في العدوان الأمريكي على إخواننا المسلمين في العراق.

والسؤال هو إلى أي مدى حقق الأمريكان نتائجهم المرجوة من هذا العدوان؟ أو بعبارة أدق .. ماذا خسر الأمريكان حتى الآن في مقابل ما حققوه؟!

ثانياً: العراق:

التكلفة الاقتصادية للعدوان على العراق: (وفق المصادر الأمريكية في بداية العدوان).

جاءت أقل من مبلغ ال62 مليار دولار التي كانت مرصودة لها حسب ما يقوله المسئولون الأميركيون، وهو ما يعني أن الرئيس الأميركي " جورج بوش " لن يضطر إلى العودة إلى الكونغرس مرة أخرى من أجل الحصول على اعتمادات مالية إضافية خلال العام الجاري، فيما قدرت تكلفة ما يسمونه بإعادة اعمار العراق بنحو 30 مليار دولار سنوياً.

وقالت صحيفة " يو اس ايه توداي " الأميركية أن قصر فترة الحرب ضد العراق وما استتبعها من استخدام أقل مما كان متوقعاً من الصواريخ واندلاع عدد محدود من الحرائق في حقول النفط ونزوح أعداد أقل من اللاجئين جميعها عوامل أسهمت في خفض اجمالي تكلفة الحرب.

بداية النهاية لطغاة العالم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بداية النهاية لطغاة العالمص ٣١