تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني

الخسائر الأمريكية نتيجة العدوان على أفغانستان والعراق

أولاً: أفغانستان:

على الرغم من البيانات المتلاحقة للإدارة الأميركية حول انتصاراتها العسكرية في أفغانستان وما تسميه بالرد " الشجاع " على أحداث " سبتمبر " فإن الفصل الأخير الجوهري لهذا العمل عبارة عن حلقة فى سلسلة قد تمتد لسنوات حملت وتحمل في طياتها أحداثاً أكثر خطورة حيث يتزايد ويتصاعد الاستنزاف الأمريكي يوماً بعد يوم.

وفي مايلي إحصائية للخسائر التي تكبدتها أمريكا نتيجة غزوها لأفغانستان، مع الأخذ في الاعتبار عدم تمكن المجاهدين ومصادرهم وحتى المصادر المحايدة من حصر القتلى والجرحى في كثير من العمليات، لحرصهم على الانسحاب المباشر بعد انتهاء العمليات خشية القصف الجوي، إضافة إلى أن السياسة العسكرية لدى الأمريكان فيما إذا وقع منهم قتلى أو أسرى في أي منطقة فإنهم يقومون بقصف المنطقة قصفاً مكثفاً حتى لا يبقى لهم أثر ولا يستطيع أحد تصوريهم أو إثبات قتلاهم بالصور.

وكذلك عدم وجود مصادر أخبار في الفترة (يناير، فبراير، مارس، ابريل) 2002.

بلغ عدد القتلى الأمريكان حتى كتابة هذا التقرير 1631 قتيلاً.

بداية النهاية لطغاة العالم · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بداية النهاية لطغاة العالمص ٣٠