تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يأمنوه على أموالهم، ولم يمكِّنوه أن يَعملَ فيها ما يدَّعيه من تلك الصِّناعة؛ فكيف بمن يدَّعي معرفةَ أمر الرَّسول - صلى الله عليه وسلم -، وما شوهد قطُّ يَكتب علمَ الرَّسول، ولا يُجالس أهلَه ولا يدارسه.

فلله العجب! كيف يقبل أهل العقل دعواه، ويحكِّمونه في أديانهم، يفسدها بدعواه الكاذبة؟!» (1).

إذا أحدٌ أتى في أيِّ علم ... بفتوى أو برأي أو مقالَه

كَتَمْناه بأجوبة: تمهَّل! ... فإنَّ لكلِّ معلوم رجالَه

سوى علم الشَّريعة مستباحٌ ... لكلِّ النَّاس حتى ذي الجهالة

فكلُّ العلم محفوظ مصون ... عداه لكل إنسان حلال

(1) الحكم الجديرة بالإذاعة (20).

بدعة إعادة فهم النص · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدعة إعادة فهم النصص ٩٥