والإنتربولوجي).
وألفاظ كثيرة غيرها انبهر بها كثير من السُّذَّج من المثقَّفين، وظنُّوها علمًا؛ فلاكَتْها ألسنتُهم في المجالس، ورَسَمَتٍٍْها أقلامُهم في الكتب؛ لكي يُقالَ عنهم: متنوِّرون، متحضِّرون، عصريُّون!!
والقُرَّاءُ لا يملكون إلَّا أن يشهدوا لهم بالعلم والتَّعَمُّق فيه؛ مع أنَّهم لا يفهمون شيئًا من كلامهم.
وكما قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أخوفَ ما أخاف على أمَّتي كلُّ منافق عليم اللِّسان» (1).
والعجبُ أنَّهم أنفسهم يعترفون بعدم فهمهم لها؛ فـ[هاشم صالح] الذي ترجم كتبَ محمد أركون يَعْتَرفُ (2) «بأنَّه لم يستطع أن يفهم هذه المصطلحات إلَّا بعد (10) سنوات، وبعضها بعد (3) سنوات من الدِّراسة في المعاهد الفرنسيَّة، حتى استطاع أن يتصوَّر معناها كما أراد مستعملوها».
(1) رواه أحمد (143) وصححه الألباني في صحيح الجامع (239).
(2) في مقدمته لكتاب (أين هو الفكر الإسلامي المعاصر).