فقلت: الساعة صرت أبا علي؟ أسرجي فأسرجت، فقلت: جيئيني بمقراض، فجاءت به، فقصصت شاربًا لي كان بزي الجند، فقالت زوجتي: ما تصنع الساعة يعيبك رفقاؤك؟.
فقلت: بعد هذا لا أخدم أحدًا غير ربي.
فانقطعت إلى الله عز وجل، وخرجت من الدار، وطلقت الزوجة، ولزمت عبادة ربي، سبحانك يا رب ما أعظم لطفك وأرأفك بعبادك (1).
(1) وأخيرًا جاء الفرج ص (74 - 76) وانظر الفرج بعد الشدة للتنوخي (4/ 196 - 198).
بعد الضيق يأتي الفرج · الصفحة ٦٧