فأخذت سقاءنا فشربت منه؟ قلت: لا والله ما صنعت، ولكنه كان من الأمر كذا وكذا، قالوا: لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا، فلما نظروا أسقيتهم وجدوها كما تركوها، فأسلموا عند ذلك، وأقبلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوهبت نفسها له بغير مهر، فقبلها ودخل عليها (1).
(1) صفة الصفوة (2/ 53) والإصابة لابن حجر.
بعد الضيق يأتي الفرج · الصفحة ٥٣