تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به سابقًا من المتاع.

فقلت له: أخبرني خبرك.

فقال: مضيت، فشرحت لأهل البلد خبري، وأريتهم الحجر، فجاء معي وجوههم إلى الأمير، وأعلموه القصة، وخاطبوه في إنصافي.

فأخذ الحجر، ورد عليَّ جميع ما كان أخذه مني، من متاع، وعقار، وغير ذلك، ووهب لي من عنده مالاً.

وقال: اجعلني في حل مما عذبتك وآذيتك، فأحللته.

وعادت نعمتي إلى ما كانت عليه، وعدت إلى تجارتي ومعاشي، وكل هذا بفضل الله تعالى وبركتك، ودعا لي.

وكان يجيئني بعد ذلك، حتى مات (1).

(1) الفرج بعد الشدة للتنوخي (2/ 368 - 372).

بعد الضيق يأتي الفرج · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعد الضيق يأتي الفرجص ٣٨