============================================================ والاكثر ألا يثنى ولا يجمع فهذا معنى قوله.
قوله: (وتقول: كسي المكسو جبة قميصا)(1).
هذه المسألة بمنزلة: أغطي المعطى دينارين ثلاثين دينارا، لأن كسي ذكر له مفعولان: أحدهما - وهو الأول- (المكسق الثاني - وهو المفعول الثاني (قميص)، و(المكسى ذكر له أيضا مفعولان: أحدهما: الضمير المستتر فيه وهو المفعول الثاني، فالاختيار أن تقيم الأول لهما فتقول: كسى المكسو جبة قميصا، وهو الذي ذكر أبو القاسم.
ولك أن تقيم الثاني لهما، فتقول: كسي المكسو جبة قميص، بنصب المكسو. ولك أن تقيم الأول ل(كسي)، والثاني ل(المكسو)، فتقول: كسي المكسو جبة قميصا، ولك أن تقيم الثاني ل (كسي)، والأول ن (المكس فتقول: كسي المكسو جبة قميص. هذه أربعة أوجه، على حسب ما تقدم في : أعطى المعطى دينارين ثلاثين دينارا .
قوله: (وأخذ من المكسؤ جبة قميص)(2).
هذه المسألة بمنزلة: أغطي بالمعطى دينارين ثلاثون دينارا، فيجوز لك فيها وجهان: أحذهما: أن تقيم (مفعول) (2) ل (المكسق الاؤل، وهو الضمير وتنصب الجبة.
الثاني : آن تقيم الجبة، وهي المفعول الثاني، وتنصب الضمير، فتقول: أخذ من المكسو جبة قميص، وأما (أخذ) فليس له إلا مفعول (1) الجمل ص94 () المصدر نفسه.
(3) تكملة يتم يها الكلام.
99