============================================================ (463) ومجرور، فلابد من إقامة المفعول الذي وصل إليه الفعل مسرحا/ كما كان ذلك في: اعطي بالمعطى دينارين ثلاثون دينارا.
قوله: (أدخل زئد الدار)(1).
(أدخل) هنا معه مفعولان: أحذهما: أصله بحرف الجر، والثاني ليس أصله بحرف الجر، فالذي أصله بحرف الجر (الذار)، والذي ليس أصله 0 بحرف الجر (زيد)، لأن الأصل: أدخلت زيدا في الدار، ثم اسقط حرف 5 الجر فانتصب الاسم، وكان قبل الهمزة: دخل زيذ في الدار، ثم أسقط حرف الجر، فقيل: دخل زيد الدار فيجب على هذا آن تقيم زيدا، ولا تقيم الدار، على حسب ما تقدم في: أمرت زيدا الخير، فتقول: آدخل زيد الدار، كما تقول: أمر زيد الخير(2)، ولا تقول: أدخل الدار زيدا، كما لا تقول: امر الخير زيدا إلا على القلب، على حسب ما تقدم في: أدخلت القلنسوة في رأسي، وقد مضى الكلام في هذا مكملا(2)، وهذا كله على مذهب سيبويه وأبى علي وجمهور النحويين: وأما على مذهب الجرمي، وهو آن: (دخل زيد الدان ليس أصله (دخل زيد في الدار بل هما أصلان بمنزلة (جئتك) و(جئت إليك)(4)، فيكون من باب أغطى، فيجوز آن تقيم الأول، وأن تقيم الثاني، وإقامة الأول أحسن، ويمكن عندي آن يفرق الجرمي، ويجعل أدخلت زيدا الدار - وإن كان ليس الأصل عنده حرف الجر- أضعف من: كسوت زيدا الثوب من جهة أن الدار يوجد بحرف الجر، وليس الثوب كذلك، فلا يقام عنده إلا الأول.
9 فقد تحصل مما ذكرته أتك تقول: أدخل زيد الدار، ولا يجوز: آدخل الدار (1) الجمل ص94.
(2) في الأصل "بالخيره .
(23) انظر ما تقدم ص969.
(4) انظر ما تقدم ص461 فما بعدها.
994