تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ احدها: ألا تتعدى: فيقال: زاد الشيء، وزادت الدراهم، فهذه إذا جاء بعدها منصوب فيكون مصدرا، فإذا قلت: زادت الدراهم عشرين، فعشرين اسم وضع موضع المصدر، والتقدير: زادت الدراهم هذه الزيادة.

الثاني: أن يكون متعديا إلى واحد، فتقول: زاد الملك في عطاء(1) فلان عشرين دينارا، فعشرين مفعول بزاد.

الثالث: أن يكون متعديا إلى مفعولين، فتقول: زاد الملك عمرا عشرين دينارا، كما تقول: أعطاه عشرين دينارا زائدا على عطائه(2)، قال الله تعالى: فزادهم الله مرضا}(2)، فإذا تبين لك (زاد) وما يجري عليه في كلام العرب فترجع إلى المسألة وهي قوله: "ازيذ في رزق عمرو عشرون دينارا"، زيد هنا مغيرة من زاد الشيء التي تتعدى إلى واحد، فلها مفعول ومجرور، المفعول (عشرون)، والمجرور (في رزق عمري، وإذا اجتمع المفعول والمجرور فتقيم المفعول، ولا تقيم المجرور، فتقول: زئد في رزق عمرو عشرون دينارا، بالرفع، لا يجوز غيره على حسب ما ذكر آبر القاسم(2).

قوله: (عمرو زيذد في رزقه عشرون دينارا)(5).

هذه المسألة يجوز لك ألا تجعل في (زئد) ضميرا وأن تجعل، فإن لم تجعل في (زيد) ضميرا، فيكون مثل المسألة المذكورة قبل، وتكون مغيرة من (زاد) التي تتعدى إلى واحد، ويكون زيد) له مفعول ومجرون فيجب أن (262) يقام المفعول، ولا يقام المجرور.

(1) في الأصل: "في العطاء فلان" .

(2) في الأصول: "إعطائه" .

(3) سورة البقرة آية 10.

(4) الجمل ص 93.

ه) الدر نفسه

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة