============================================================ قوله: (وكذلك تقول: ضرب بعمرو على أغلى الحائط ضربتان)(1).
هذه المسألة بمنزلة المسألة المذكورة قبل، لم يزد في هذه إلا رأغلى) نجميع ما تقدم في قولك: ضرب بعمرو على الحائط ضربتان، يجوز لك في قولك: ضرب بعمرو على أعلى الحائط ضربتان.
وقوله: (إلا أن اعلى في موضع خفض بعلى) (2) .
يريد أن إقامة (بعمرو) [و](2). إقامة (على أعلى) سواق لأنهما مجروران، والمخفوض مقدر في (أعلى) لأنه مقصور آخره ألف، وكل ما كان كذلك فإعرابه مقدر: رفعه ونصبه وخفضه، ولهذا سمي مقضورا، لأنه قصر عن الإعراب: أي خبس، قال الله تعالى: { حور مقصورات في الخيام(4) أي محبوسات، ولهذا قيل: قصيرة للمحبوسة، ويقال: قصيرة لضد الطويلة، لأنها حبت أن تطول، قال الشاعر: وأنت التي حببت كل قصيرة إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال، ولم أرذ قصار الخطا شر النساء البحاتر [171) البحاتر: القصار، واحدها بتر(ه).
قوله: (فإن قلت: ضرب بعمرو أعلى الحائط ضربتان)(2).
اعلم أن هذه المسألة ليست بمنزلة المسائل المتقدمة، لأن هذه المسألة فيها ثلاثة أسماء: مجرور، ومفعول به، ومصدر، فيجب الا يقام إلا المفعول، وهو (أعلى) لأن المجرور لا يقام بحضرة المفعول به، وكذلك (1) (2) الجمل ص 92.
(3) تكملة يلتثم بها الكلام 4) سورة الرحمن آية 72.
(5) في الأصل: بحتور.
(2) الجمل ص 92.