============================================================ قوله: (فإن كان الفعل غير متعد إلى مفعول)(1).
يريد بقوله مفعولا به، لأن هذه البنية إنما وضعت لهذا الفعل لطلب المفعول به، فعمدتها المفعول به، فهو الذي يرتفع بها، إلا أن المفعول به يكون حقيقة ويكون اتساعا، فإذا بني للمصدر أو لظرف الزمان أو لظرف المكان، فلا يبنى لهما حتى ينصب نصب المفعول به اتساعا، فلا يجوز آن يبنى الفعل للمصدر، ولا لظرف الزمان، ولا لظرف المكان بحضرة(2) المفعول فقد تبين لك مما ذكرته آن المصدر يبنى له الفعل بشرطين: أحدهما: آن يكون منصوبا نصب المفعول به.
الثاني: ألأ يكون في الكلام مفعول به.
وثم شرط [ثالث](2) وهو أن يكون المصدر مفيدا، فلا تقول على (202) هذا: سير بزيل سير، لأن سيرا لم يفد إلا ما أقاد الفعل، وحق المسند ( والمسند إليه أن يفيد أحدهما غير ما افاد الاخر، إذ لو كان هو هو للزم آن يكون الكلام غير مركب.
وكذلك الظرف من الزمان لا يبنى له الفعل إلا بثلاثة شروط : أحدها: آن يكون منصوبا.
الثاني : أن يكون قد نصب [نصب](4) المفعول به.
الثالث: الا يحضر - المفعول به حقيقة، لأنه إذا ظهر المفعول به حقيقة فهو أولى أن يقام مقام الفاعل ويبنى له الفعل، وأمر آخر: آن الظرف اضله أن يكون بحرف الجر، وإذا كان للفعل مفعولان يصل إليهما بنفسه إلا (1) الجمل ص 89: (2) في الأصل: "إلا بحضرةه والصواب ما اثيت.
(3) تكملة يلتثم بمثلها الكلام (4) تكملة يتم بها الكلام.
19