تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والأظهر عندي ما ذكرته، وهو الذي قرأت به. وكذلك الإشمام في (قيل) [في كيفيته] (1) خلاف، البين عندي ما ذكرته، وبه آيضا قرأت.

ومن الناس من ذهب إلى آنك في (قيل) وما أشبهها تضم شفتيك قبل النطق بفاء الكلمة، ثم تنطق بفاء الكلمة بكسرة خالصة، لا يدركه إلا من ببصرك: ومنهم من قال بل بعد النطق بفاء الكلمة: تضم شفتيك، وتجري مجرى إشمام الوقف، والأظهر ما ذكرته(2).

قوله: (فإن كان الفعل مستقبلا) (3).

هذا اللفظ مطلق يراد به التقييد، وقد قيده بالمثال، وتقييده أن تقول : فإن كان الفعل مستقبلا، ولم يكن صيغة الأمر، وإلا فقد تقدم أن صيغة الأمر تدل على الحدث المستقبل والزمان، وكان أحسن من هذا أن يقول: فإن كان الفعل مضارعا، لأن صيغة الأمر لا تكون إلأ للفاعل المخاطب.

قوله: (ضم أوله، وفتح ثالثه)(4).

أحسن من هذا أن يقول: وفتح ما قبل آخره، آلا ترى أنك إذا قلت: استخرج زيد المال، ثم قيل لك: رده إلى ما لم يسم فاعله، لم تجد الثالث مفتوحا، لأنك تقول: استخرجت الدرهم(5).

النون على الأصل. وخط المصحف بنون واحدةه وانظر زاد المسير 4/ 159، ولا يتأتى الاشمام الذي ذكره المؤلف في الآية على قراءة إظهار النونين مضمومة أولاهما.

(1) تكملة يلتئم بمثلها الكلام.

(2) اتظر هذا ملخصا في شرح الجمل لاين الفخار ص 126 .

(3) الجمل ص 89.

(4) الجمل ص 89.

(5) هكذا في الأصل: "الدرهم ضبطت الراء يالكون - قهو مفرد-، كما ضبطت (استخرجت) قي الأصل بكون الجيم على البتاء للمعلوم. ولعل الوجه: استخرجت الدراهم او أن يكون: استخرج المال، ردا على المثال الايق.

5

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة