============================================================ اللبان لا يكون إلا لمن يعقل، واللبن يكون لمن يعقل، ولما لا يعقل، وأكثر ما يكون لما لا يعقل، ورأيت بعض اللغويين يذهب إلى ان اللبن خاص، بما لا يعقل، كما آن اللبان خاص بمن يعقل (1) وليس الأمر كما ذكر، الأمر على ما تقدم.
و(يذي) منصوب على إضمار فعل تقديره: رضعا ثذي آم، ولو كان في غير الشعر لجاز أن يكون لبان مضافا إلى ثدي.
ورضيع مبالغة في راضع، يقال: رضع يرضع على مثال: شرب يشرب، ويقال: رضع يرضع، على فعل بفتح العين، والأكثر رضع بالكسر على مثال: شرب، وذكره(2) ثعلب في باب فعلت بكسر العين(2)، قال الشاعر: 238- يذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها*(4) (1) انظر إصلاح المنطق ص 297.
(2) في الأصل: "ذكر" .
(3) انظر التلويح شرح القصيح ص 8.
4) تمامه: * أقاويق حتى ما بدر لها ثغل * والبيت لعبدالله بن همام السلولي: (شاعر أموي قال أبو عبيد البكري "أدرك معاوية وبقي إلى آيام سليمان أو بعدهه ترجمته في الشعر والشعراء 955/2، اللالىء 183/2، خزانة الأدب 238/3) - من قصيدة يخاطب فيها النعمان بن بشير الأتصاري، وكان معاوية رضي الله عنه أحب أن يسترضي أهل الكوفة، فأمر لهم بزيادة في العطاء، لكن النعمان - وكان عامله على الكوفة - لم ينفذها، فقال عبدالله بن همام (كما في شعر النعمان بن بشير ص 36): زيادتنا تعمان لا تحرمنها تق الله فينا والكتاب السذي تسلو وأتت امرؤ حلو اللان بليفة فما باله عند الزيادة لا يحلو وقبلك قد كانوا علينا آت بهمهم تقويمنا وهموا غصل إذا أنصتوا للقول قالوا فأحنوا ولكن حسن القول خالقه الفعل يدمون دنياتا وهم پرضعونه افاويق حتى ما پدر لها تقل 48