تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يروى بالفتح على رضع بكسر العين، ويروى بالكسر من رضع وكيفما كان فاسم الفاعل: راضع، بمنزلة شارب، وبالع، من بلعت، ثم يقال: رضيع مبالغة فيه.

وقوله (بأسحم) يريد ليلا أسود، وكذلك (داج) معناه، مظلم فهو بدل وقوله (لا نتفرق) جواب لقوله (تحالفا)، (رضيعي) خبر بات، في بيت قبله، وهو: 239- تشب لمقرورين يصطليانها وبات على التارالندى والمحلق(1) رضيعي لبان: آي: مثل شخصين قد رضعا ثديا واحدا، فكأنه قال: بات على النار الندى والمحلق متاخيين متحالفين، فقوله (تحالفا) على هذا في موضع الصفة، وقد يكون استئناف كلام جيء به للتوكيد. وسمي المحلق بحلقة كانت في خده، كان عضه فرس، فصار في خده مثل الحلقة، فسمي لذلك المحلق - وهذا هو التضمين، وهو عندهم عيب، ونظيره قول النابغة: وهم وردوا الجفار على تميم وهم أصحاب يوم عكاظ إني شهدت لهم مواطن صسادقات أتيتهم بوذ الصذر يني [154) وقال عنترة: ورواية المؤلف "يذموا، بالمثناة التحتية - واضحة تماما - وسقوط النون، لم أقف عليها عند غيره، ولي في الأبيات السابقة ما يبيح سقوط النون ورواية البيت في إصلاح المنطق - وهو من المصادر التي تقل عتها المؤلف مرارا - ص 213 ووذمواه فلعل "يذمواه تحريف من الناسخ أو تصحيف؛ إذ يروى "قذموا بالفاء / انظر البيت في مجالس تعلب 447/2، التهذيب 473/1، 329/2. زاد المسير 407/1 وروايته قيه: "يذمون للدنياه، واللسان "رضع" فوق، تعل.

(1) ديوان الأعشى ص 225، والمقرور: التي أصايه البرد.

949

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة