============================================================ ومن قال: م الله، بفتح الميم، فتكون الميم قد اتبعت فتحة اللام، ويكون هذا بمنزلة قراءة من قرأ: (الحمد لله)(1) اتبعت الدال اللام، وهذه كلها وجوة وتعليلات بعد صحة السماع، وليس فيها شيء يقاس عليه، لأنها جات على غير قياس ثم أتى بقول الشاعر: 236 - فقال فريق القوم لما نشدتهم نعم وفريق: ليمن الله ما نذري(2) استدل بهذا على أن الألف الف وضل، وليس بدليل قوي، لأن الفراء له أن يقول: إنما جاء هذا على لغة من كسر الهمزة، وقال: إيمن الله في الابتداء.
وقال بعض المتأخرين: ليس في هذا دليل، لأن الشعر موضع ضرورة، ويكون من وضل آلف القطع (3). هذا عند البصريين ليس بصحيح، (1) الفاتحة آية 2 في قراعة زيد بن علي والحن البصري بكسر الدال واللام / إعراب القرآن النحاس 120/1، الحت 37/1.
(2) البيت لنصيب بن رباح (شاعر اموي أسود يعرف بنصيب الأكبر تمزا له عن نصيب الأضفر مولى المهدي، اتصل تصيب الأكبر- وكان مولى لرجل من وادي القرى- بعبد العزيز بن روان فمدحه فكان ذلك سبب عتقه، لزمه نصيب بمدحه حتى مات فرتاه، ومدح غيره من الأموين، وتوفي سنة 108 ه/ ترجمته في الأغاني 402/1 قما بعدها، اللالىء 291/1 مقدمة شعره، الشعراء السود ص 105 - 121 انظر/ شعره ص 94، الكتاب 503/3، 148/4، وشرح أبياته لابن السيرافي 248/3، المقتضب 363/1، 88/2، 329، الأصول 528/1، الجمل ص 86، شرح آبياته لابن سيده ل 117، الحلل ص 10، القصول والجمل ص 102، المنصف 58/1، سر صناعة الإعراب 120/1، 30، الأزهية ص 3، شرح المقصل 35/8، 92/9، رصف المباني صر 53، مغني اللبيب ص 137، وهمع الهوامع 4 /329، ورواية الشاهد في فرحة الأديب ص 147.
فقال فريق: لا، وقال فريقهم تعم، وفريق قال ويلك ما تدري وفي نقد الشعر ص 131 اويحك مكان *وبلك" ولا شاهد في البيت على هاتين الروايتين () إصلاح الخلل ص 192، واللان (يمن).
942