============================================================ وكما يقسم بيمين الله يقسم بجمعه، وهو أيمن الله، إلأ أن (يمين الله) رفع ونصب، و(أيمن الله) لم ينصب، والتزم فيه الرفع بالابتداء (1).
وذهب سيبويه إلى أن أيمن الله - وإن كان مفتوح الهمزة أصله يمن الله، (2246 فسكنت الياء(2)، واجتلبت ألف/ [الوصل، فالتقى] (3) ساكنان، فحرك الساكن الثاني بحركة اللام، على حسب ما تقدم فيمن كسر الهمزة.
فإن قلت: ألف الوصل لم تكن مفتوحة (1) في كلام العرب إلا في الألف الداخلة على لام المعرفة، نحو: الغلام، وأيمن آسم معرب، فلو كانت الألف ألف وصل لكانت الهمزة مكسورة، ولم تكن مفتوحة.
قلت: اتفصل الناس عن هذا بآن هذا الاسم لم يتمكن في الكلام هكذا ولا استعمل بألف الوصل إلا في القسم، فصار لذلك شبيها بالحرف، فمن فتح فلان ألف الوصل مفتوحة إذا دخلت على لام المعرفة، ومن كسر فعلى الاضل: وهذان القولان صحيحان، إلا آن قول سيبويه أظهر؛ لانها لم تسمع مقطوعة في الوصل، لان الفراء لا بد أن يحتج لمن قال: أيم الله، بفتح الهمزة وحذف النون بما احتج به سيبويه، إذا اعترض عليه بمثل ما اعترض عليه.
واما من قال: ايم الله، بفتح الهمزة، وحذف النون، فالألف ألف وصل عند الجميع، لأنه لو كان جمع يمين لم تحذف النون، ألا ترى آنه لم والبيت في ديواته ص 78، التهذيب 525/15، الأزهية ص4)، إصلاح الخلل ص 192، الإنصاف 405/1، شرح المفصل 39/7، اللسان وقسم و"يمن" (1) اتظر الأزهية ص 3، إصلاح الخلل ص 191، وذكر الهروي أن أبا إسحاق الزجاج ذهب إلى قول الفراء، ونسبه السيرافي في شرحه 4 / ل 234 إلى الكوفيين وعد ابو البركات الأنباري المسألة خلا قيه فعزاه، في الانصاف 404/1 إلى جمهور الكوفيين، وينب أيضا إلى ابن كسان واين درستويه/ انظر شرح المفصل 37/8، همع الهوامع 239/4.
(2) في الأصل: (الهمزة)، ولعل الصواب ما أثبت.
(3) تكملة بتم بها الكلام.
(4) في الأصل: (مكورة).
94