تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سمو وسمو لأنهم قالوا: سم، وسم بكسر العين وضمها، قال: 134 - والله سماك سمأ مباركأ *(1) ولأنهم قالوا: أسماء، فحذفت الواو، وسكن الأول، ليكون ألف الوصل عموضا من المحذوف، وامرؤ لم يحذف منه شيث فتكون ألف الوصل عوضا، وكذلك ايمن الله.

قلت: آما آمرء فاخزه همزة، والهمزة موضوعة على التسهيل والحذف، فكانها وإن كاتت موجودة ذاهبة، فصارت لذلك عندهم كاتها ذاهبة، فسكن الأول، وجيء بألف الوصل، وجرت لذلك مجرى ابن واسم وأما ايمن الله فقد حذفوا النون، فقالوا : أيم الله(2)، وكثر هذا عندهم في كلامهم، فصار أيمن الله - وإن كانت النون ثابتة - كأنها محذوفة لأن حذفها قد كثر فصار بمنزلة ابن واسم مسكن الاؤل، وجيء فيه بألف الوصل كما فعل فيما حذف، ولا أعلم في هذا خلافا.

فأما من قال: أيمن الله باثبات النون وفتح الهمزة، ففي هذا وقع الخلاف بين سيبويه والفراء، فذهب سيبويه(3) إلى أن الألف ألف وصل، وذهب الفراء إلى أن الألف ألف قطع، وجعله جمع يمين، لأن اليمين مؤنثة، وفعيل إذا كان مؤنتا، فقياسه أفعل في القليل. قال زهير: 235 - فتجمع ايمن منا ومنكم *(4) (1) لم أقف له على تسبه، وبعله: آثرك الله به ايثاركا * انظر إصلاح السنطق ص 134، الإتصاف 15/1، اللسان "سمو.

(2) انظر الكتاب 503/3.

(4) في الأصل: "الفراءه وهو سهو، وانظر مدهب سيبويه في كتابه 503/3.

4) تمامه: بمقسة تمور بها الدماء 3

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة