تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكلمة على حرفين، فهي بسبب ذلك أقوى من الشين [في : أيش) (1) هذا، ومن قولهم: م الله في القسم.

ولصاحب القول: الأول أن يحتج بأن هذا الاسم المعظم اسم له تعالى، فسقوط لام المعرفة منه له نظائر ألا ترى أنهم يقولون في العباس: عباس وفي الليث: ليث، ويقوي هذا آن الافصح في لام المعرفة إذا تحركت الا تزول ألف الوصل فتقول: الاخرة والاولى، فلو كانت هذه الثابتة هي لام المعرفة لكان الأكثر ثبوت الألف، وهما عندي قولان متعارضان، ولذلك قال سيبويه: حذفت لام الجر وإحدى اللامين(2) .

وقالوا فيه أيضا: لهي (3) أبوك. وسيأتي الكلام في هذا في باب النداء.

وأما التعويض من القسم فلفظان : جير، قالوا: جير لأفعلن، واختلف الناس في (جي فمنهم من ذهب إلى أنها حرف بمنزلة نعم لكنها لا تستعمل إلا في القسم.

ومنهم من قال: إنها اسم بمنزلة حقا، وسأتكلم فيها بعد.

الثاني: غوض، وهي ظرف، لانها من أسماء الدهر. وسأتكلم فيها أيضا في آخر الباب.

قوله: (ومنهم من يقول: عهذ [الله] لأخرجن)(4).

قد تقدم أنه من رفع رفع بالابتداء، والخبر محذوف لا يظهر، ومن نصب نصب بإضمار فعل، والفعل لا يظهر، وكذلك (أمانة الله) بالرفع (1) تكملة يتضح بها الكلام.

(2) الكتاب 115/2، 163، 498/3.

(3) في الأصل: مبسقوط الهاء وفي الكافي 244/2"؛ "وقالوا: لهي كانهم قدموا فجاء لهي، ثم سكنوا الهاء كما قالوا في كتف: كتف" وانظر الكتاب 498/3.

(4) الجمل ص هه، وقد سقط لفظ الجلالة من الأصل، وهو ثابت في الجمل بنسخه الثلاث.

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة