تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هما المحذوفتان، ويقي من الكلمة حرف واحد، كما بقي في : أيش هذا وفي : م الله والحمل على هذا - وإن كان قليلا في الكلام - أولى: لأن الحمل على القليل أولى من الحمل على ما لا نظير له، وهو حذف أداة التعريف وأصله السكون، وحركت بالفتح، لأجل بقاء الألف التي للمد.

فإن قلت: كيف بقيت الألف مع ذهاب العين، وهي متولدة عن فتحة العين: قلت: يمكن أن يقال: إنهم حذفوا العين وأبقوا حركتها، فصارت على لام التعريف، فبقيت الألف المتولدة عنها، ويمكن أن يقال: إن العين زالت بحركتها، وبقي الحرف المتولد عنها إشعارا بها، والألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا، فانفتحت لذلك لام المعرفة، وإن كان أصله السكون، الا ترى أن لام المعرفة ينقل إليها حركة الهمزة، فتقول: الاخرة والأولى، وتحرك لالتقاء الساكنين فتقول: الابن، فكذلك يجب آن يقال هنا: تحركت لمكان الألف أو لالقاء حركة اللام الأصلية على لام المعرفة كما حذفت الهمزة في (الآخرة) والقي حركتها على لام المعرفة، وزالت ألف الوصل فيكون هذا بمنزلة من قال في الأحمر: لحمر(1). وعليه جاء قوله تعالى: عادا الأولى}(2) وساتي الكلام في هذا في باب ألف القطع وألف الوصل.

24) ومما يقوي( هذا أيضا أن لام المعرفة عوض من فاء الكلمة فقد صارت بذلك كانها الفاء، فإذا حذفت العين، ويقيت لام المعرفة فكان (1) نقل ابن زنجلة في حيحة القراءات ص 687 أن أبا عثمان ذكر أن أبا الحسن الأخفش روى عن يعض العرب آنه يقول: هذا لحمر قد جاء": (2) سورة النجم آية 0 في قراعة نافع وأبي عمرو بالوصل والادغام (﴿عادا لأولى﴾ وقراءة سائر البعة عادا الأولى وهي التي جاءت في أصل اين أبي الربيع، السبعة ص 615، حجة القراءات ص 687، الكشف عن وجوه القراءات 296/2، وانظر معاتي القرآن 102/3، اعراب القرآن للنحاس 276/3.

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة