تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أفوالله لتفعلن، ولا تقطع الهمزة(1) .

ولما كانت هذه الأشياء عوضت من حرف القسم، وحرف القسم يخفض، جعلت هذه الأشياء خافضة، ولم يجز النصب بعدها كما لا يجوز النصب بعد ما هو عوض منه، وهو حرف الجر، وهذا التعويض إنما يكون مع اسم الله، ولا يكون مع غير هذا الاسم المعظم، وقد خصته العرب بأشياء، وذلك لكثرة استعماله، فمن ذلك هذا التعويض الذي تقدم ذكره.

ومنها لحاق التاء، فتقول: تالله لأكرمنك، وقد تقدم أنها لا تلحق إلا هذا الاسم المعظم ومنها لحاق اللام في التعجب، فتقول: لله لأكرمنك، وهذا لا يكون إلا مع هذا الاسم المعظم.

ومنها قطع الهمزة في النداء، فتقول: يا ألله، وهذه الهمزة لا تثبت في الوصل في شيء من الكلام إلا في النداء.

ومنها قولهم: اللهم، فإنهم الحقوا الميم المشددة آخر هذا الاسم المعظم عوضا من حرف النداء، وسيأتي بيان هذا مكئلا: ومنها تفخيم لام اسم الله تعالى إذا كان قبلها فتحة أو ضمة، وهذا لا يكون في غير هذا الاسم المعظم.

ومنها قولهم: لاه(2) أبوك أراد: لله أبوك فحذف حرف الجر(2) (1) في الكتاب وهو مورد المؤلف في هذه المسألة- 500/4 وقد تعاقب ألف اللام حرف القسم...، وذلك قولك: افالله لتفعلن، الا تري أتنك إن قلت، أفوالله، لم تشبت .

(4) في الأصل: "لاه بقوط الهاء، والصواب ما أثبت، وشاهدهم في هذا قول ذي الإضبع العدواني لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا انت دياني فتخزوتي انظر ديوانه ص 89، مجالس العلماء ص 71، أمالي ابن الشجري 13/2، 269، الإنصاف 394/1، شرح المفصل 104/9، شرح الجمل لابن عصفور 471/1، خزاتة الأدب .1212 (3) في الأصل: "أو أحده وهو خطأ لأن المحذوف لامان، لا لام واحدة.

34

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة