============================================================ منصوبة، ويكون بمنزلة قوله تعالى: { أو إطعام في يوم ذي مسفبة يتيما(1) لكنه لم يقرأ إلا بالخفض، فهو بمنزلة { لقد ظلمك بسؤال نعجتك(2).
[444 ومن الناس من أخذ ﴿ وقيله) فيمن قرأه بالخفض / أن الواو قسم، وأقسم الله تعالى بقول رسوله كما أقسم بعمره من قوله تعالى: لعمرك انهم﴾ ومن قرأه بالنصب فعلى آن حرف القسم خذف، ولما خذف انتصب الاسم، وهذا بمنزلة قوله تعالى: فالحق والحق أقول }(3) وقد تقدم.
الفصل السادس: فيما جعل عوضا من القسم، وفيما جعل عوضا من حرف القسم.
اعلم أن العرب عوضت في باب القسم في موضعين: أحذهما: التعويض من حرف القسم.
الثاني: التعويض من القسم.
فأما التعويض من حرف القسم فذلك في ثلاثة مواضع: أحدهما: ألف الاستفهام [جعلوها](4) عوضا من الخافض، فخفضوا بها فقالوا آلله لأخرجن؟ فلا تقول العرب: أوالله لتفعلن؟
الثاني : ها التنبيه، وذلك نحو قولهم: إي هالله لتفعلن كذا، ولا يجوز أن تقول: إي هاالله، لأن العرب عوضت (ها) من حرف القسم، فلا يظهر أحذهما مع الآخر، فمتى ظهر أحذهما زال الاخر.
الثالث: قطع ألف الوصل، فتقول: أفألله لتفعلن كذا، ولا يجوز (1) سورة البلد آية 14، 15.
(2) سورة ص آية 24.
(3) سورة ص آية 84 في قراءة من نصب (الحق) الأولى.
(4) تكملة يلتثم بها الكلام .