============================================================ (243) ومن/ نصب فعلى إضمار الفعل المتروك إظهاره، و(أبرخ) هو جواب القسم، والتقدير: لا أبرح، وحذفت (لا).
الخامس: أن يكون الفعل يصل بحرف الجر، ويكون ظاهرا، وذلك قولك: حلفت بالله لأفعلن، قال امرؤ القيس: حلفت لها بالله حلفة فاجر* [194] وكذلك: أقسم بالله لأفعلن، ولا يجوز أن تذخل هنا من حروف الجر إلا الباء، على حسب ما أعلمتك. وقد تقدم الكلام في هذا الفصل مستوعبا بما يغتي عن الإعادة.
السادس: أن يكون الفعل يصل بحرف الجر، ويكون محذوفا لا يجوز إظهاره، ومثاله. والله لأفعلن، وبالله لأكرمنك، ومن ريي، ومن رئي لأكرمنك، وما أشبه ذلك.
قوله: (وذلك قولك: أمانة الله لأقومن)(1) .
(أمانة الله) يجري مجرى (يمين الله)، ويجوز فيه الرفع والنصب: الرفع على الابتداء والخبر محذوف لا يظهر، والنصب على إضمار فعل لا يجوز إظهاره. وأما (عهد الله لأفعلن)، فلا يكون فيه في الأثثر إلا الرفع بالابتداء، والتقدير: عهد الله لازم لي، ولا يجوز إظهار الخبر، وقد تقدم آن العرب تقول: علي عهذ الله لأفعلن (2)، فيكون الخبر ظاهرا .
قوله: (وكذلك كل مقسم به إذا حذفت منه الحرف الجار نصبته باضمار فعل) اعلم أن كل مقسم به وصل الفعل إليه يحرف الجر لك آن تحذف منه حرف الجر، فإذا حذفته نصبته، وهذا أيضا من تغيير القسم، فتقول: بالله (1) الجمل ص 84.
(2) انظر ص 929.