============================================================ أصلا بحرف الجر، ويكون ظاهرا ويكون محذوفا، وإذا كانت الجملة اسمية فيكون الخبر ظاهرا، ويكون محذوفا، فهذه ستة أقسام: الأول: أن تكون الجملة اسمية، والخبر ظاهر، مثاله: علي عهد الله لأفعلن، وسيأتي الكلام في (عمرك).
الثالث(1): أن تكون الجملة فعلية، والفعل ظاهر، وقد وصل بنفسه، مثاله: أشهد الله لأفعلن.
الرابع: ان تكون الجملة فعلية، والفعل قد وصل بنفسه، وهو 6 محذوف لا يظهر، مثاله: يمين الله لأفعلن، تقديره، الزم نفسي يمين الله وهذا لا يظهر، وكذلك: آمانة الله لافعلن، ويقال: يمين بالرفع، وقد تقدم ذكره(2)، قال امرؤ القيس: 233 - فقلت: يمين الله أبرح قاعدأ *(3) يروى برفع (يمين) ونصبه، فمن رفع فعلى الابتداء، والخبر محذوف، (1) لم يذكر القسم الثاني، واكتفى بالإشارة إليه بقوله : "وسيأتي الكلام في عمركه وقال في إملاته ص10، وتقول: لعمرك لأفعلن، والخبر محذوف ولا يجوز إظهاره، تقديره: لعمرك قسمي"، وانظر ما سياتي في القسم الرابع (1) انظر ما تقدم ص596.
(3) تمامه: * ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي ديواته ص 32، الكتاب 03/3ه، شرح ابياته لابن السيرافي 220/2 معاني القرآن 54/2، 154 413، والمقتضب 320/2 الأصول 529/1، الخصائص 284/2، آمالي ابن الشجري 329/1، شرح المفصل 37/8، 140/9، شرح الجمل لاين عصفور 534/6، ممع الهوامع 233/4، خزانة الأدب 209/4.
والتصب رواية الديوان، وانظر معاتي القرآن 413/2، شرح المفصل 104/9. ورواية الشاهد في شرح المفصل 110/7.
*فقلت لها تالله أبرح قاعدا ولا شاهد فيه على هذه الرواية 219