تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المقسم عليه، فتقول: لله لأضرينك، إذا كنت متعجبا من الضرب. واللأم دخلت للتعجب في النداء، فتقول: يا لزيد إذا كنت متعجبا منه. قال امرؤ القيس: 232 - فيا لك من ليل كآن نجومه *(1) فلما استقرت في النداء للتعجب، وباب النداء وباب القسم من أبواب التغير- تغيرت الأسماء فيهما كثيرا - جعلوا اللام في القسم إذا أرادوا التعجب. وهذا كله بشرط الا يظهر الفعل الذي به يتعلق المجرور، فإن ظهر فلا بد من الباء.

وأما (من) فلا تدخل إلا على الرب، تقول: من رئي، ومن رئي لأفعلن، بكسر الميم وضمها، ولا تدخل حتى يكون الفعل مضمرا، فإن كان الفعل مظهرا فلا بد من الباء، على حسب ما أعلمتك.

الفصل الخامس: في جملة القسم.

قوله: (واعلم آنه قد يجيء شيء في القسم غير مخفوض) (2).

اعلم آن جملة القسم قد تقدم آنها جيء بها للتوكيد، فتكون على حسب ما تكون عليه الجملة. تكون اسمية وتكون فعلية، والفعل قد وصل بنفسه، ويكون(2) ظاهرا ومحذوفا، وتكون الجملة فعلية، والفعل قد وصل (1) من معلقته، وتمامه: * بكل مغار الفتل شدت بيذبل* اتظر ديوانه ص 19، شرح القصائد السبع ص 79، شرح القصائد التسع 192/1، رصف الماني ص 220، معني اللبيب ص 284، همع الهوامع 67/4، 202، خزانة الأدب 9991 (2) قي الجمل المطيوع ص 584.. في القم شيء.." ومثله في الخطيتين، غاية الأمل ص 166، شرح الجمل لابن الفخار ص 124.

(3) في الأصل: "تكون بالمثناة الفوقية.

828

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة