تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كذلك، ألا ترى آن التاء بدل من الواو، والواو مفتوحة(1)، والتاء كذلك.

وكذلك توراة وتيقور(2)، التاء فيهما بدل من الواو، والحركة واحدة، وكذلك تجذ كل حرف أبدل من حرف لا تخالف حركته حركة الحرف المبدل منه(3)، وهذا الاعتراض مخيل، وليس بلازم.

وكان الأستاذ أبو علي ينفصل عنه، ويقول: كان الأضل في الباء آن تكون مفتوحة، لأن كل ما هو على حرفي واحد فقياسه أن يبنى على الفتح، حو واو العطف وفائه، ومتى وجدت كلمة على حرف واحد مبنية على غير الفتح، فلا بد آن يكون ذلك لسبب، وسببه في باب الجر آنها تلازم الخفض وتلازم الحرفية، فلملازمتها الخفض والحرفية بنيت على الكسر، وأصلها الفتح على ما ذكرت لك، فلما آبدلوا من الباء الواو، والواو حرف [لا)(4) يلازم الخفض رجعوا إلى الأصل، ففتحوا فقالوا: والله.

فإن قالوا: هي حرف العطف والمعطوف عليه محذوف، وتقدر إذا قلت: والله لأكرمنك مقسما به محذوفا، وعطفت هذا عليه(5).

قلت: هذا لا يصح، لأن حرف العطف لا يدخل على حرف العطف، وقد قالوا: والله لأكرمنك، ووالله لأحسنن إليك، وكذلك قالوا: ثم والله، وفوالله. وهذا الذي انفصل به صحيح(2).

وأما التاء فتدخل على اسم الله تعالى، ولا تدخل على غيره مما يصح أن يقسم به، بشرط آن يكون الفعل المتعلق به محذوفا فتقول: تالله (1) في الأصل: مضمومة.

(2) في الأصل: "تيعوره وتيقور: فيعول من الوقار/ انظر الكتاب 4 /332 - 443، شرح المفصل .1411 (3) انظر همع الهوامع4 /237.

(4) تكملة يلتثم يها الكلام.

(5)(2) انظر أمالي السهيلي ص )4، همع الهوامع /237.

922

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة