============================================================ * تالله يبقى على الأيام * [158] في رواية أبي القاسم.
ثم أتى بقول الشاعر: 230- فحالف فلا والله تهبط تلعة من الارض إلا آنت للذل عارف(1) يريد: لا تهبط تلعة من الأرص:.
ومن الناس من ذهب إلى آن الاصل: فوالله لا تهبط تلعة(2)، ثم آخر القسم فقال: فلا والله تهبط. وهذا عندي بعيد، ومنزيع مخالف للنظائر، ألا ترى أنك لا تجد من كلام العرب: ما والله زيد قائم، تريد: والله ما زيد قائم، وكذلك لا تجذ من كلام العرب، ما والله قام زيد، تريد: والله ما قام زيد، وإنما الأولى رد لكلام متقدم، نظيره (نعم)، تقول: نعم والله لا (241) يكون كذا [و](3) تقول: والله لا يكون كذا وهذا بمنزلة قوله سبحانه: ﴿ قل إي وربي إنه لحق﴾(2) التأويل: قل نعم وريي إنه لحق، لأن قبله: (1) الجمل ص 83، الييت للمقيط بن زرارة التميمي (من أشراف تميم وفرسانها، قتله شريح بن الأحوص العامرى يوم شعب جبله، وهو يوم لعب وعامر على ذييان تميم] ترجمته في الشعر والشعراء1، /5714 الأغاتي 131/11 - 167 وانظر التقائض 654/1 -578) وقبله.
الا من رأى العبدين إذ ذكرا ل عدي وتميم تبتغي من تحالق ونسب ابن سيده في شرح أبيات الجمل ل 116 الشاهد إلى مزاحم العقيلي، وقال ابن السيد في الحلل ص 93: "هذا البيت يسبه قوم إلى مزاحم العقيلي، ولم أجده في ديوان شعره، وأظن ان الذي نبه إليه توهم أنه من قصيدته التي أولها.
اشاقتك بالعرين دار تأبدت من الحي واشتدت عليها العواصف وانظر الشاهد في الكتاب 105/3، شرح أبياته لابن السيرافي 133/2، الفصول والجمل ص 99، رصف المباني ص 258.
(2) في الأصل: "فلا والله لا تهيطه، ولعل الصواب ما اثبته فقد جاء في الفصول والجمل لاين هشام اللخمي ص 99، وقيل الأولى: إن الأولى هي الجواب، والتقدير: فحالف فوالله لا تهيط، فقدمها والتية فيها التأخير، فعلى هذا القول لا يكون في البيت شاهد" () تكملة يلثم بها الكلام.
(4) سورة يونس آية 53.
2