تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ توكيد للخبر، والتوكيذ لا يغير معنى الكلام، فدخوله كخروجه، فلما اضطر قدر كانه نطق به: وإن سألت ويكون هذا نظير: إن الحوادث أودى بها* [49] وإذا جاء: *بدا لي اني لست مذرك ما مضى ولا سابق. [51] فهذا أقرب.

ويكون في النفي بما فنقول: والله ما قام زيذ، ولا يجوز حذف (ما)، لا تقول: والله قام زيد، وأنت تريد: ما قام زيد.

فإن كان الفعل مضارعا فتنظر، فإن كان يراد به الحال فلا يخلو آن يكون موجبا أو منفيا، فإن كان موجبا، نحو: يقوم زيد الان فترد الجملة الفعلية اسمية، فتقدم الفاعل فيصير مبتدأ، فتقول: والله لزيد يقوم، أؤ تدخل (إن) فتقول: والله إن زيدا يقوم، أو تجمع بينهما على حسب ما تقدم، لأنها اذا صارت اسمية جرى الحكم فيها على خسب ما تقدم فإن كانت منفية فتكون بما، فتقول: والله ما يقوم زيد، ولا يجوز حذف (ما)، لا تقول: والله يقوم زيد، وأنت تريد: والله ما يقوم زيد، وقرأ ابن كثير في رواية قتبل(1): لاقيم بيوم القيامة }(2) فيمكن آن تكون الجملة الفعلية - والفعل يراد به (1) أبو عمر محمد بن عبد الرحمن المكي مولى يني مخزوم الملقب بقتبل لشدته، (195- 291 ه). والقنيل: الغليظ الشديد، أو نسبة لبيت بمكة يعرفون بالقنابلة أخذ القراءة عن أحمد بن محمد البال، وأحمد بن محمد البزي، وأخذ عنه ابن مجاهد وابن شنيوذ وغيرهما اتتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ورحل إليه الناس من الأقطار وكان من أهل الفضل والصلاح ولي شرطة مكة فحمدت سيرته (، ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء 165/2، لطائف الإشارات 101/1 وانظر السبعة ص 92.

(2) القيامة/ الاية الأولى، قال ابن مجاهد (في كتاب السبعة ص 261) "قرأت على قنبل عن ابن كثير لاقسم بيوم القيامة) بغير ألف بين اللام والقافه، وفي المصاحف، لا اقيم "باثبات الألف، وهي قراءة سائر السبعة/ انظر البعة ص 191، حجة القراءات ص 735، الكشف عن وجوه القراءات السبع 349/1.

217

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة