============================================================ بإن، ويكون بأن، ويكون بهما(1)، ولا يجوز إسقاطهما إلا في الشعر، ويكون ذلك بمنزلة: علمت زيد قائم، واشهد إن عمرا خارج، بكسر (إن)، فتقول: والله لزيد قائم، قال الله تعالى: ولعبد مؤمن خير من مشرك}(2)، وتقول: والله إن زيدا قائم، قال الله تعالى: ﴿حم والكتاب المبين إنا اتزلناه﴾ (2)، وفي الأخرى: إنا جعلناه}(4)، وتقول : والله إن زيدا لقائم، قال تعالى: لعمرك إنهم لفي سكرتهم}()، وقال تعالى: والذاريات}(6)، ثم قال: إن عذاب ربك لواقع} (1)، وهذا في القرآن كثير.
ويكون في النفي بما، تقول: والله ما زيد قائم (4)، ولا يجوز حذف (ما)، لا تقول: والله زيد قائم، وأنت تريد النفي.
فإن كاتت الجملة فعلية فتنظر إلى الفعل، فإن كان ماضيا فيكون في الإيجاب باللام وقد، تقول: والله لقد قام زيد، ولك آن تحذف (قد)، فتقول: والله لقام زيد، حكى سيبويه: والله لكذب(9)، يريد: لقد كذب قال امرؤ القيس: (1) انظر ما تقدم ص 817- 818.
(2) سورة البقرة آية 221.
(3) سورة الدخان آية 1، 2، 4.
(4) سورة الزخرف آية 3.
5) سورة الحجر آية 72.
(6) سورة الذاريات الآية الأولى، وجواب القسم قوله جل شأنه: ﴿ إنما توعدون لصايق﴾ وانظر التعليق التالي: (7) سورة الطور آية ، وهي جواب القسم الذي في قوله تعالى: { والطور)، وكأن في الكلام سقطا ذهب بجواب القسم الذي في الذاريات، والقم التي في "الطوره.
(8) في الأصل "والله ما قام زيده، والأولى ما ائته، لأن الكلام في جملة الجواب إذا كانت اسمية، وقوله بعد "ولا بجوز حذف (ما)، لا تقول: والله زيد قائم" يدل على ما ذكرته.
(4) الكتاب 105/3.
914