============================================================ تعرفان الاسم بالعهد اقتضى أن تدخلا على اسم شائع نحو الرجل والغلام، وكذلك الإضافة لما كانت تعرف الاسم بالملك صارت تطلب ألأ تدخل إلا على شائع فقد [ حصل](1) التناقض بين الألف واللام والإضافة بذلك، لأن الشياع يزول بكل واحد منهما، فلا يصح أن يرد الآخر(2)، لأن الآخر لا يرد إلا على شائع.
قوله: (ولا يجمع على الاسم تعريفان مختلفان)(3).
واعترض بعض المتأخرين هذا فقال: لا يرد على الاسم تعريفان متفقان ولا مختلفان، فهذه زيادة أورثت تقصا(4).
قلت: يمكن آن ينفصل عن هذا بوجهين: أحذهما: أن يكون استظهر على(5) ما كي عن العرب من قولهم الثلاثة الأثواب، فإن الألف واللام الداخلتين على الأثواب تعرفت بهما الثلاثة، فقد تعرفت بالألف واللام وقد دخلت على الثلاثة الألف واللام فقد صار الثلاثة لهذا كانها تعرفت بالألف واللام مرتين، وإن كان المعول عليه أن يقول: إحداهما زائدة لتوكيد التعريف، لكن صار من جهة اللفظ كأن الاسم تعرف من جهتين متفقتين، فلذلك قال: (ولا يجمع على الاسم تعريفان مختلفان) (1) تكملة بمثلها يتم الكلام (2) هكذا في الأصل، والعبارة مضطربة. وعبارة المؤلف في إملاثه ص 95: (.. فعلى هذا لا يمكن الجمع بيتهما، لأن كل واحد منهما طالب اللفظ الذي وضع شائعا، فإذا ورد أحدهما على الاسم الشائع زال شياعه فلا يصح ورود الاخر عليه) (3) الجمل المطبوع ص 76، وقد أخل بقوله (مختلقان) وهو موجود في الخطيتين، وفي إصلاح الخلل ص 181، وغاية الأمل لابن يزيزة 1/ ص 190.
(4) صرح المؤلف في إملاثه ص 95 بنبة هذا الاعتراض إلى ابن السيد وهو في إصلاح الخلل ص 181، وتقله ابن بزيزة في غاية الأمل 1/ ص ،16 عن ابن الطراوة.
(5) قوله: (استظهر على ما حكي) مكذا في الأصل والعبارة مضطربة والمراد أن: (الثلاثة الأثواب) قد يؤخذ على آته اجتمع عليه معرفان متفقان.
89