============================================================ أحدهما: آن حروف الجر آقرب للاسم من الاسم المضاف إليه فظهور عمله أؤلى لقرب عمله: الثاني: آن الحروف لا تجدها معلقة عن العمل، والاسم قد يعلق على حسب ما تقدم في قوله: بين ذراعي وجبهة الأسد(1) [87] فادعاء ما له نظير أولى من ادعاء ما لا نظير له، وهذا الذي ذكرته هو مذهب ابن جني (2)، وهو الصحيح.
و (ما) تزاد بين المضاف والمضاف إليه كقول امرىء القيس: 222 - * يا بعد ما متامل *(3) الأصل: (يا بعد متامل)، فزيدت (ما)، وكذلك (لا) زيدت أيضا بين المضاف والمضاف إليه، فهذه الأربعة هي التي يفرق بها بين المضاف والمضاف إليه في كلام العرب، ولم يذكر سيبويه غير هذه الأربعة، وزاد غيره خامسا وهو الفصل بين المصدر وفاعله بمفعوله.
وأنشد: (1) انظر ما تقدم ص 458 (1) الحصائص 106/3.
(3) الشاهد من معلقته، وهو بتمامه كما في ديوانه ص24: دت وصبي بين حامر وبين اكام بد ما تامل وكذا في شرحه للأعلم ص 92، وفي شرح القصائد السبع ص 102، وشرح القصائد السع 191/1.
. وحبي بين ضارج وبين العذيب يسعد ما متأمل) وفي جهرة آشعار العرب ص 167.
قعدت وأصحابي له بين ضارح وبين المديب يعد ما متأمل) وانظر خزاتة الأدب 120/4، شرح شواهد الشاقية ص 39.
وايا بعذ) هكذا في الأصل بوضوح تام، ولم أقف عليه رواية 891