تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فيمن خفض الزاد. ويفصل بالمعطوف في مثل قولهم: قطع الله يد ورخل من قالها، وهذا أيضا لا يكون إلا في الشعر، أو في قليل من الكلام، انشد سيبويه(1): بين ذراعي وجبهة الاسد* [87] وكأن المعنى: بين أعضاء الأسد، وكذلك قطع الله يد ورجل من (232] قالها(2 امعنى: قطع الله غضوي(2) من] قالها، ويفصل أيضا بلام الجر، وذلك في النداء والنفي بلا، فمثال النداء قوله: * يا بؤس للحرب التي * [205 ومثال النفي بلا قولهم: لا أبالك، فالآب مضاف إلى الكاف، والدليل على ذلك ظهور اللام.

واختلفوا في الخافض، فمنهم من ذهب إلى آنه إذا قلت: يا بؤس المحرب، ولا أبالك فالاسم مخفوض بالاسم الأول واللام مقحمة لا عمل لها، لأنها زائدة(2).

ومنهم من ذهب إلى آن الخافض حرف الجر ولا ينظر إلى زيادته، لأن حروف الجر إذا زيدت يبقى عملها. ألا ترى آنهم قالوا: ليس زيد بقائم.

وتقول: ما زيد بجيان، والباء هنا زائدة ومع هذا خفضت وكذلك قولهم: بحسيك زيذ، الأضل: حسبك زيد، ثم ادخل حرف الجر فخفض، وهو مع ذلك زائد، (فإذا صح أن حرف الجر وإن كان زائدا في العمل بمنزلته إذا لم يكن زائدا، فالقياس أن يدعى آن العمل للحرف والاسم معلق لأمرين: (1) الكتاب 180/1.

(2) انظر ما تقدم ص لاه4 (3) في الأصل: (عضوا).

(4) هذا هو مذهب سيبويه: اتظر الكتاب 207/4 89

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة