============================================================ في هذا أيضا أمران: أحدهما: آنه مثال لخفض (في).
الثاني: مثال لقوله : "اعلم أن حروف الخفض".
ثم قال: (ولعمرو مال كثين(1) وهذا أيضا كذلك.
ثم قال: (وزيد على فراشه) وهذا تمثيل لمعنى واحد، وهو خفض (على) يم قال: (ورب رجل قد لقيت)(2) فهذا تمثيل لخفض (رب) ثم قال: (وقام القوم حاشا زيد، وخلا عمرو(3) وفي هذا تمثيل لخفض (حاشا) ال و(خلا)، وسيأتي الكلام في (حاشا) و(لا) في باب الاستثناء.
ثم قال: (وتقول: ما رأيته منذ يومين)(4) هذا تمثيل لخفض (منذ) ثم قال في القسم: (والله لاخرجن)(5). هذا تمثيل لواو القسم، وكذلك الكلام في جميع ما جاء بعد هذا من المثل ثم أتى بمثل الظروف:، وقال: (وتقول في الظروف: محمد عند عمرو)(6) فلما أكمل مثل الظروف أخذ في تمثيل خفض الاسماء فقال: (وتقول في الأسماء التي تستعمل مضافة: قام القوم سوى زيد، وخرج إخوتك غير عمرو(6) حتى اكمل مثل ما ذكر قبل من القوانين، فهذا مراده هنا فتدبره، فإنه مقصد صحيح ونوع حسن.
[قوله]: (4) (وتقول في الإضافة: خرج غلام زيد) (9).
(1) الجمل ص 74.
(2) في الجمل ينخه الثلاث: "لقيته" وكذلك ذكرها المؤلف في إملاثه. ص 93 .
(3) الجمل ص 74.
(4)
(5)
(6)
(7) المصدر نفه ص 75.
(8) تكملة يتم بها الكلام، ومكانها في الأصل يياض بمقدار كلمة.
(4) الجمل ص 75.