تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت: ضربت في الدار زيدا، فقد أدخلت على زيد عاملا وهو (ضربت)، فقد تبين أن مراده ما لم يكن هناك عامل إلا الابتداء(1) .

فقد صح أن هذا الكلام على إظلاقه، فإنك متى وجدت بعد المخفوض اسما غير مرفوع، فهو بلا شك محمول على عامل غير الابتداء.

قوله: (وزيد على فراشه)(2).

اعترض هذا أيضا بعض المتأخرين. وقالوا: ليس (زيد على فراشه) من هذا الباب، إنما كان يجب آن يقول: على فراشه زيد، وحينثذ يكون مثالأ لهذا القانون الذي ذكر(3 .

الجواب: أن أبا القاسم إذا ذكر قانونا ذكر بعد مثاله، وقد ذكر في هذا الباب قوانين عذة منها حروف الجر تحو: من وإلى، ولم يذكر لها مثلا، ومنها الظروف ولم يذكر لهبا مثلا، ومنها الأسماء وهي: مثل وشبه، ولم يذكر لها مثلا.

وقوله(4): (اعلم أن حروف الخفض هذه التي ذكرناها) فلما أكمل ذكر هذه القوانين أخذ في مثلها، فذكر أولا: (من زيد رسول قاصد)(5)، ففي هذا آثران: أحدهما: آنه مثال لخفض (من).

الثاني: آنه مثال لقوله (اعلم أن حروف الخفض هذه).

ثم قال: (وفي أخيك خصلة جميلة) (2).

(1) أشار ابن القخار إلى هذا الانفصال في شرح الجمل ص 117 بايجاز.

(2) الجمل ص 74 (3) انظر إصلاح الخلل ص 181، وصرح المؤلف بابن السيد في إملاثه ص9 .

(4) بين الواو وكلمة (قوله) بياض بمقدار كلمة، والكلام لا يحتاج إلى تكملة.

() البمل ص 74.

(1) المصدر نفه.

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة