تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وشط القوم، وإذا كاتت اسما كانت السين مفتوحة فتقول: جلست في وسط القوم، هذا هو الظاهر من كلام سيبويه(1).

وقال تعلب: "وتقول: جلست وسط القوم - تعني بينهم - واحتجم في وسط رأسه"(2).

ثم إن هذه الظروف منها متصرفة، ومنها غير متصرفة، فتحت، وفوق لا يتصرفان إلا بمن، تقول: جلست من تحته، وقمت من فوقه، ولا تقول: جلست في فوقك، ولا جلست في تحتك.

وأما يمين وشمال فيتصرفان. قال الله تعالى: {عن اليمين وعن الشمال (4) وتقول: جلست يمينك، وجلست شمالك، وأنشد سيبويه: * وكان الكاس مخجراها اليمينا* [101] أي في اليمين، ولم يذكر سيبويه في اليمين في هذا البيت إلا الظرف(4) وهو الظاهر.

وأجاز أبو علي أن يكون اليمين في البيت اسما، ويكون المجرى بدلا لا غير، لأنه لو كان مبتدأ لكان اليمين مرفوعا أو مخفوضا على أن يقدر حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على حاله(5) بمنزلة قوله: 220 - رحم الله اعظما دفنوها بسجتان طلحة الطلحات(1) (1) انظر الكتاب 411/1.

(2) جاء في التلويح في شرح الفصيح ص 68 ".. (وجلس وسط القوم) مخفف (تعني بينهم، وجلس وسط الذان بالتثقيل (ق كذلك (احتجم وسط رأسه) بالتثقيل أيضا" : (3) سورة المعارج آية 37.

(4) اتظر الكتاب 222/1، 405.

(5) انظر الإيضاح 188/1.

(9) البيت لعييد الله بن قيس الرقيات (من بني عامر بن لؤي من قريش / شاعر إسلامي، زييري 441

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة