تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لإضافته إلى الجملة، وأمكن آن يكون ظروفا، ويكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: الجزاء يوم لا تملك} أي في هذا اليوم.

وأما ظروف المكان فلا تضاف إلا إلى المفردات، ولا أعلم مضافا إلى الجملة من ظروف المكان إلا (حيث)، فإنها تضاف إلى الجملة الاسمية، (229 وإلى الجملة الفعلية وإضافتها إلى الجملة الفعلية ( أحسن : لأن فيها رائحة من السببية: وتوجد غير مضافة وذلك نحو: (اين) وتكون شوطا واستفهاما، ولا تكون في حالتيها إلا غير مضاق. وتكون مبنية ومعربة، فالمبني فيها: ما تضمن الحرف أو أشبهه، وما قطع عن الإضافة تقول: من قدام، تريد: من قدام ذلك، وكل ظرف قطع عن الإضافة بني على الضم، وسواء كان ظرف زمان أو ظرف مكان تقول في ظرف الزمان : من قبل ومن بعد. قال الله تعالى : لله الامر من قبل ومن بعد}(1 . وتقول: من قدام وتنؤن، وإن كنت تريد مكانا مخصوصا وتكون بمنزلة عشية وعتمة إذا أردتهما ليوم بعينه، فإنهما يتصرفان ولا يتصرفان، وهما مما عبر فيه باللفظ الشائع وأنت تريد واحدا مخصوصا، ويكون بمنزلة قولهم: عاما آول. التقدير: عاما اول من عامنا، فاللفظ صالح لكل عام متقدم، وإن كان المراد عاما مخصوصا وهو العام الذي قبل عامنا متصلا به، وقد مضى الكلام في هذا في باب ظروف الزمان(2)، قوله: قوله: (ووسط)(2).

اعلم أن (وسط) إذا كان ظرفا فتكون السين ساكنة، فتقول: جلست القراءات ص 754/753 الكشف عن وجوء القراءات السبع 364/2 - 365.

(1) سورة الروم آية } (2) انظر ما تقدم ص506.

(3) الجمل ص 74.

48

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة