============================================================ فالجملة الاسمية في موضع الجملة الفعلية، فأنتم صامتون في موضع (صمتم) وأما قول الشاعر: 218 - فهلا آعدوني لمثلي تفاقدوا إذا الخضم ابزى مائل الرأس آنكب (1) فيكون (ابزى) فعلا ماضيا، ويكون (الخضم) فاعلا بفعل مضمر يقسره ما بعده، ويكون بمنزلة قوله: 219- إن ابزاك خصم أو نبا بك منزل *(2) فيكون من وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية في ضرورة الشعر على حسب ما تقدم.
وأما (إذ) فتضاف إلى الجملة الفعلية وإلى الجملة الاسمية، فإذا أضيفت إلى الجملة الفعلية فالفعل ماض، نحو قوله تعالى: وإذ قال الله يا عيسى}(2) وكقوله تعالى: ﴿ وإذ قالوا اللهم﴾ (4) وهو في القرآن كثير، وتضاف إلى الفعل المضارع وتكون من وضع المضارع موضع الماضي، لأن (إذ) لما مضى من الزمان، قال الله تعالى: { وإذ تقول للذي (1) لبعض الققعين كما في الحماسة ص 68، شرحها للمرزوقي 214/1 وفيه "اليرى تأخر العجز.، والنكب: شبه الميل في المشي، ومتن الأتكب من الإبل، وهو الذي يمشي في شق.0".
(1) صدره: * وإني أخوك الدائم العهد لم أخل وهو لمعن بن أوس المزني) ديواته ص 93، الحماسة ص 326، شرحها للمرزوقي .1127/2 قال المرزوقي : "وقال الخليل: يقال أبزيت بفلان، إذا بطشت به وقهرته، وحكى الدريدي: بزاه يبزوه بزوا، إذا قهره.. ويجوز آن يكون أبزى متقولا بالألف عن بزي يبزى بزى. . ويكون المعتى: إن خفض منك خصم، أو طأطأ من إشرافك عدوه.
(4) سورة المائدة آية 116.
(4) سورة الأتفال آية 42.