تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والظمء: البقاء عن الماء، ومعنى تصل: تصيح قال: 216 - كان صليل المروحين تشذه *(1) والقيض: قشر البيضة العليا، وهو الخرشاء، والغرقىء(2): قشر البيض السفلى، والزيزاء: القض ووزنها فعلاء، والهمزة بدل عن ياء للإلحاق، وهي الياء التي ظهرت في: درحاية(3). ولا يكون وزنها فعلالا، وتكون بمنزلة قلقال لأن الزيزاء اسم، والفعلال بكسر الأول لا يكون إلا في المصادر، ولو كان من هذا الباب لكان فعلالا بفتح الفاء بمنزلة القلقال، وكان الاصل الزئزاي فانقلبت الياء همزة لأنها طرف بعد ألف زائدة، ولا تكون الهمزة للتأنيث لأن فعلالا وفعلالا بكسر الفاء وضمها لا تكون الهمزة فيها للتأنيث عند البصريين(4) .

فإن قلت: فلم امتنعت من الصرف؟.

قلت: جعلت علما للقفر بمنزلة (برة) للبرور، ويكون (مجهل) بدلا من (زيزاء) بدل نكرة من معرفة، ويروى "بزيزاء مجهل" بالإضافة، ويكون بمنزلة : دقيق الحواري (5) أو عرق النسا.

(1) تمامه: صليل زيوف ينتقدن بعيقرا* وهو لامرىء القيس كما في ديوانه ص 64 وفيه (حين تطيره)، وفي الأصل: "المره بسقوط الواو و(تشده) بالدال المهملة والبيت في المحتسب 306/2 وقيه (تشده) وهو الصواب ومعناه: تفرقة، وانظر البيت في أسرار البلاغة ص 187.

(2) في الاصل: "العرقا، ولا وجه له، قال ابن دريد في الجمهرة 395/2 (غرقيء البيض. قشرها الرقيق الباطن).

(3) في اللسان "درح": "رجل درحاية: كثير اللحم، قصير سمين ضخم البطن لئيم الخلقة، وهو علاية، ملحق بجعظارة".

(4) انظر الحلل ص 81

(5) في التاج 4 10 "حوره: والحواري: يضم الحاء وشد الواو وفتح الراء: الدقيق الأبيض، وهو لباب الدقيق)، وأجوده وأخلصه 87

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة