============================================================ بهذا كله أن الواو ليست بمنزلة (رب) وآنها عاطفة، ولذلك لم يدخل عليها حرف العطف، ومما يقؤى لك ما ذكرته أن العرب تقول: ووالله (1) وثم والله، وتدخل حروف العطف على واو القسم، لأن واو القسم بدل من باء القسم، فدخل عليها ما يدخل على الباء، فلو كانت الواو بمنزلة (رب) لم تنافر حروف العطف، كمالم تناقرها واو القسم، فقد بان بما ذكرته ان (رب) محذوفة بعد واو العطف، وأن هذه الواو ليست بمنزلة (رب)، وكما حذفت (رب) بعد الواو حذفت بعد الفاء. قال امرؤ القيس: 213 - فمثلك حبلى، قد طرقت ومرضعا *(2) التقدير: فرب مثلك، فحذفت (زب) لما علم موضعها، وبقي عملها، ولا تجد (رب) تحذف ويزول عملها، ومن البماسة: 214 - فإن أهلك فذي حني لظاه * (3 التقدير: فرب ذي حنق، وقد جاءت محذوفة قليلا بعد (ثم) وبعد (1) في الأصل: والله بواو واحدة (1) من معلقته، وتمامه: فالهيتها عن ذي تمائم مغيل ويروى (مخول).
انظره في ديوانه ص 12، شرح القصائد السيع ص 39، شرح القصائد التسع 120/1، الكتاب 163/2، الأزهية ص 253، رصف المباني ص 387، مقني اللبيب ص 181، 213، التصريح 22/2، همع الهوامع 222/4 و (مرضعا) هكذا في الأصل، وهي رواية الديوان، ويروى (ومرضع) (3) تمامه: علي يكاد يلتهب التهابا* والبيت من حماسية لربيعة ين مقروم الضبي [شاعر مخضرم، أدرك الإسلام فأسلم وشهد القادسية وجلولاء/ ترجمته في الشعر والشعراء 326/1 اللالى 37/1، الإصابة ترجمة رقم 2736 خزانة الأدب 566/3 - 67ه] اتظره في الحماسة ص 155، شرحها للمرزوتي 544/2 أمالي ابن الشجري 143/1، منهج السالك ص 233، خرانة الأدب 4 /201.
81