============================================================ وكقول الآخر: 211 - وقاتم الأعماق خاوي المخترق *(1) (2551 فإن قلت: رب رجل عالما لقيت، ورب رجل كريم صاحبت ظهرت وإنما تعذف حيث تعطف على جملة قبلها غير مقدرة برب، و(رب) في مثل هذا لا تظهر، لا تقول: ورب فرع، وكذلك لا تقول: ورب قائم الأعماق، لأن العرب جعلت الواو معاقبة لها، وقائمة مقامها في هذا الموضع، وقد جاءت في أول الكلام فتقول في أول القصيدة: * وقاتم الأعماق* وكأنها معطوفة على كلام مقدر قام بالخاطر، ونظيره قول زهير: 212 - دع ذا وعد القول في هرم*(2) ذكر بعضهم أن هذا هو أول القصيدة(2) وقال: لما كانت العرب والبيت لامرىء القي من معلقته (اتظره في ديوانه ص 16، شرح القصائد البع ص 62، شرح القصائد التسع 144/1.
(1) البيت مطلع أرجوزه لرؤبة، وبعده: مشتبه الأعلام لماع الخفق* انظره في ديواته ص 104، الكتاب 4 /210، شرح أيياته لابن السيرافي 303/2، الإيضاح 254، الحصائص 264/1، 26،228/4، 340، المنصف 3/2، 308، شرح المفصل 118/2، 29/9، شرح التسهيل 11/1، رصف المباني ص 335 مغني اللبيب ص 448 473 شرح شواهد المغني 764/2، 782، شرح ابن عقيل 20/1، همع الهوامع 22214 خزاتة الأدب 38/1 201/4.
(2) تمامه كما في الديوان: * خير الكهول وسيد الحضر* ديوانه ص88، ويروى: خير اليداة وسيد الحضر* وانظره في الحلل ص 183، خزانة الأدب 4 /129.
(3) قبل الشاهد في الديوان ثلاثة أبيات أولها: ان الديار بقة الجر اقرين من ون ويروق آن حمادا الرواية راد تلك الأبيات واعترف بذلك في مجلس أحد الخلفاء عندما انكرها المفضل الضي وذكر أن الشاهد هو مطلع القصيدة/ انظر الحلل ص 182 183، خزانة الأدب 128/4 - 129، واتظر همع الهوامع4 /223.
819