تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2) ذلك أبو علي في الإيضاح(1) وفي غيره، ومن الناس من لم ير ذلك لازما (1 فقال: إن مخفوض (رب) يكون موصوفا وغير موصوف والذي يظهر [ أنه](2) لا بد أن يكون موصوفا، لأن تقليل النظير لا بد أن يرجع إلى الوصف، فلا بد آن يكون موصوفا، ومتى جاء غير موصوفي، فلا بد آن يكون في تقدير الصفة، ولعلة(4) ما لم تحذف العرب صفته، وألزمت هذه الصفة الظهور، لأن الموضع موضع افتخار.

ومما يقوى(5) عندك ان مخفوض (رب) لا بد آن يكون موصوفا آنك تقول: اما رجل عالم فقد لقيت، كما تقول: اما بزيد فقد مررت والتقدير: مهما يكن من شيء فرب رجل عالم لقيت، ولا تجد من كلام العرب: أما رجل فقد لقيت، أنشذ أبو علي في الإيضاح: 208 - رب رفد هرقته ذلك اليوم واسرى من مغشر أقيال ((2 [225] فهرقته: في موضع الصفة لرفد، لما ذكرته من أن الفعل إذا طلب معنى فلا يعطي منه إلا لفظ واحد، واما قوله: (واشرى) فهو معطوف (1) الإيضاح 251/1.

(2) قال في الكافي 2/ ص 205 "وخالف في ذلك أبو الحيين بن الطراوة وجماعة من حذاق النحويين، والخلاف في هذا قوي، وظاهر كلام سيبويه أن مخفوضها لا يلزم الصفة، وكان الأستاذ أبو علي يتأول كلام سيويه، ويذهب إلى ما قال أبو علي "وعزاه المرادي في الجي الداني ص 450-451 إلى الأخقش، والفراء، والزجاج، وابن طاهر، وابن مالك وذكر أنه ختار ابن عصقور.

(3) تكملة يلتثم بنحوها الكلام (4) في الأصل: مما.

(5) في الأصل: "وهو مماه باقحام "هوه.

(6) الإيضاح 252/1، والبيت للأعشى ص 13 وانظر مجاز القرآن 299/1، شرح المفصل 28/8، شرح الجمل لابن عصفور 03/1ه مغتي اللبيب ص 764، خحزانة الأدب /176، وفي الأصل: وامى مكان "ارى" تحريف.

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة