============================================================ مما ذكرته أن الفعل الذي يتعلق به (رب) يكون على ثلاثة أقسام: أحدهما: أن يكون ظاهرا، نحو قولك: رب رجل عالم لقيت.
الثاني: أن يكون محذوفا، وحذف لدلالة الكلام عليه، وذلك نحو قولك: رب رجل يفهم، وأنت تريد؛ أدركت أو لقيت، وحذف للعلم به.
الثالث: أن تكون الصفة قد سدت مسد الفعل الذي تتعلق به (رب) كما سدت الصفة مسد الخبر في قولك: أقل رخجل يقول ذلك(1)، وخطيثة يوم. [لا)(2) اصيد فيه، فهذه الجملة في موضع الصفة، وسدت مسد الخبر، وكما سذ (إني أخمد الله). من قولك: أول ما أقول: إني أخمد الله، مسد الخبر على مذهب أبي علي، على خسب ما ذكرته(2)، ويحذف ما يتعلق به المجرور لدلالة الكلام عليه نحو: رب رجل عالم يقول ذلك(4)، وعلى هذا أخذ أبو علي قوله تعالى ﴿ في تشع آيات إلى فرعون﴾(5) قال: إن (إلى فرعون) يتعلق بمحذوف. تقديره: مرسلا إلى فرعون(6)، وكذلك قول العرب: بالرفاء والبنين(1). التقدير: تزوجت بالرفاء والبنين، وإذا تتبعت هذا وجدته في كلام العرب.
القصل الرابع: مخفوض (وب) لا بد أن يكون موصوفا. نص على (1) من أمثلة الكتاب 314/2: "أقل رجل يقول ذلك إلأ زيده .
(2) تكملة يتم بها الكلام من الكتاب 84/1، فالمثال من أمثلته.
(3) انظر ما تقدم ص 834.
(4) في همع الهوامع 183/4 -184 وقال ابن أبي الربيع: (يجب) حذفه (إن قامت الصفة مقامه) نحو: رب رجل يفهم هذه المالة، آي: وجدته، قإن لم تقم مقامه جاز الحذف عدمه) 5) سورة التمل، آية: 12.
(6) انظر الإيضاح ص 252.
(7) قال ابن السكيت في إصلاح المنطق ص 153: وقولهم: بالرفاء والبنين أي بالالتيام والاجتماع. وأصله الهمز، وإن شئت كان معناه: بالسكون والطمأنينة، ويكون أصله غير الهمز، وانظر التاج 248/1- 249) (رقا).
864