============================================================ البدل اعتراض هناك أتكلم فيه، وكذلك التاء في القسم بدل من الواو، فالأضل على هذا الباء.
وأما (رب) فللكلام فيها فصول: أحدهما: المعنى، ذهب البصريون إلى انها للتقليل ولا تكون إلا له وذهب الكوفيون إلى أنها تكون للتكثير(1) .
واستدلوا على ذلك بقول امرىء القيس: 206 - فإن أمس مكروبا فيا رب بهمة *(2) وقوله: 207 - وإن أمس مكروبا فيا رب قينة *(3) (1) ظاهر كلام المؤلف أن هذه من مسائل الخلاف بين اليصريين والكوفيين، والأظهر غير هذا، فقد ذكر ابن السيد في مسألة "ربه (وقد نشرها الدكتور ابراهيم السامرائي خمن كتابه ارسائل في اللغةه ص 137 فما بعدها، واتظرها في المسائل والأجوبة ص 93 فما بعدها) إن كيراء البصريين ومشاهيرهم مجمعون على أن (رب) للتقليل "وأتها ضدكم في التكثير، كالخليل وسييويه، وعيسى بن عمر، ويونس، وأيي زيد الأنصاري، وأبي عمرو بن العلاء، والأخفش سعيد بن مسعدة، والمازني، وأبي عمر الجرمي، وأبي العباس المبرد، وأبي بكر بن السراج، وأبي إسحاق الزجاج، وأبي علي الفارسي، وأبي الحسن الرماني، وابن الجني ( كذا) والسيرافي، وكذلك جلة الكوفيين كالكسائي والفراء، والهراء، وابن سعدان، وهشام، ولم أجد لهم مخالفا في ذلك إلا صاحب كتاب العين، فإنه صرح بأنها للتكثير ولم يذكر أنها بمعنى التقليل" ومعنى هذا أن مذهب اكثر النحويين أن "رب للتقليل وقد ذكر هذا المرادي في الجني الداني ص 434، وابن هشام في مغنى اللبيب ص 180، والسيوطي في همع الهوامع /174 وأما ما نيه المؤلف إلى الكوفيين فينسب إلى صاحب العين، والى ابن درستويه وجماعة انظر المبائل والأجوبة ص 94، والجني الداني ص 439، معني اللييب ص 180. وانظر مذاهب آخر في معنى هربه في الجني الداني، وهمع الهوامع.
(4) تمامه: كشقت إذا ما اسود وجه الجبان * ديوانه ص 86، والبهمة: الشجاع.
(3) تمامه: متعمة أعملتها بكران * 85