============================================================ "ظننت آن زيدا قائم" كما تقول: ظننت ذاك(1) فظاهر هذا الكلام ما ذكرته آخرا.
اله: أول ما اقول إني أحمد الله (2) بفتح (إن) وبكسرها من وجهين مختلفين، فإن فتحت فالتقدير: أول ما أقول حمد الله، فأنت قد ذكرت أن أول ما تقول حمد الله، ولم تعين ما اللفظ الذي به تحمد؟
و(ما) إذا وقعث (3) مع الفعل في تأويل المصدر، فكأنك قلت: أول قولي حمد الله، كما تقول: آؤل شأني آني خارج، التقدير: اول شأني الخروج. وإذا كسرت (إن) فيكون ذلك على ثلاثة أوجه فيها كلها قد عينت ما به تحمد: الوجه الأول: أن يكون (إني أحمذ) كله خبر (أول ما أقول)، كما تقول: قرأت الحمد لله رب العالمين، وكان هجيرى(4) أبي بكر لا إله إلا الله، فجئت بالكلام الذي كان هجيراه ذاته(5)، وكذلك جئت هنا بالذي به تحماد إذا افتتحت كلاما، فهذه حكاية ما تقول، وزما) هنا بمنزلة الذي، والتقدير: أؤل الذي أقول، والجملة صلة للذي، والضمير العائد على الذي محذوف.
الثاني : أن تكون (ما) مع الفعل بتأويل المضدر ، والتقدير: أول قؤلي ويكون (إني أحمد الله) مفعولا لقول محذوف تقديره: أول قولي، قولي: (1) في الكتاب 125/1 - 126: قأما ظننت أنه منطلق "فاستغنى بخبر أن وتقول أظرن أنه فاعل كذا فتستغني" وانظر المصدر نفه 40/1 (2) انظر الكتاب 143/3، الإيضاح 130/1 - 131، شرح الجمل لابن عصفور 464/1 فما بعدها، شرح الجمل لابن القخار ص4 10 قما بعدها.
(3) في الأصل: "فتحته، ولا معنى له، والوجه ما اثيت.
(4) في التهذيب 43/6: وقال أبو عبيد: قال ابو زيد وغيره: "هجيري الرجل: كلامه ودأبه وشاته".
(5) في الأصل: "هجيراه وذاتهه يإقحام الواو 4