============================================================ الكلام في اللام وأنها لام الابتداء (1)، فكل موضع كسرت فيه (إن) إذا حققته رجع إلى الابتداء.
قوله: (وقوم من العرب يجرون (اتقول) في الاستفهام للمخاطب خاصة مجرى اتظن)(2).
قد ذكرت أنها أفصح اللغات، وذكرت شروط ذلك بما يغني عن الإعادة (3).
قوله: (وسائر الكلام تفتح فيه إن)(4).
ه، رة بعض الناس هذا الكلام إلى قوله: "إنها تكسر في أربعة مواضع" وخطاه بأن قال: تكسر في اكثر من تلك المواضع، ألا ترى آنها تكسر بعد واو الحال، وتكسر بعد (حتى) إذا جعلت حرف ابتداء، وتكسر بعد (إذا) التي للمفاجأة على حسب ما ذكرته، فهذا الكلام خطأ(5).
وهذا الذي ألزموه (2) يلزم إذا رددت قوله: "وسائر الكلام تفتح فيه إن" الى المواضع الأريعة، وإنما ينبغي أن يرد قوله: (وسائر الكلام) إلى قوله: "وهذا كله راجع إلى معنى الابتداء"، المعنى إذا وقعت (إن) في موضع الابتداء فهي مكسورة، وإذا وقعت في غيره فهي مفتوحة.
فإن قلت: فلم ذكر الأربعة أولا؟ .
قلت: ذكرها وبين أن (إن) تكسر فيها ثم ذكر العلة التي أوجبت كسرها في تلك المواضع الآربعة، فعلم آن الكر مربوط بالابتداء، وانها لم تكسر (1) اتظر ما تقدم ص 781.
(4) الجمل ص 71 (4) انظر ما تقدم ص 819.
(4) الجمل ص 28 (5) انظر إصلاح الخطا ص 177 فما بعدها.
(6) في الأصل: "لزموه".
828