============================================================ مفتوحة، وكانت (حتى) هنا حرف جر، لأن التقدير: أعجبتني أفعالك حتى كلامك، وكذلك أعجبتني اقوالك حتى أنك تامر بالحق / أي حتى أمرك [204) بالحق وإنما قولك: قام القوم حتى إن زيدا قائم بمنزلة قولك: قام القوم حتى زيد، فكما أن (حتى) لا يقع بعدها إلا الجملة فكذلك هناك لا تقع بعدها إلا (إن) المكسورة.
الرابع: واو الحال، وذلك تحو قولك: جاء زيد وإنه يضحك، فهذه مكسورة، ولا يجوز فتحها، لأن واو الحال لا تدخل على المفرد وإنما تدخل على الجمل الاسمية، والجمل الفعلية، بشرط الا يكون الفعل مضارعا، فإذا كان الحال بالفعل المضارع نحو: جاء زيد يضحك، لم يجز دخول الواو عليه، لا تقول: جاء زيذ ويضحك، إلا في ضرورة الشعر، قال: 197- نجوت وارهنهم مالكا(1)* وإنما لم تدخل الواو على الفعل المضارع، لأنه شبيه باسم الفاعل فكانك إذا قلت: جاء زيد يضحك قلت: جاء زيد ضاحكا، وأنت لا تقول: جاء زيد وضاحكا، فلا تقول: جاء زيد ويضحك ومتى كانت الجملة عارية من ضمير لزمت الواو ومتى كانت بضمير يعود إلى صاحب الحال قأنت بالخيار في إلحاق (1) صدره: فلما خشيت أظافيرهم * والبيت لعبد الله بن همام السلولي (شاعر إسلامي فصيح له أخبار مع معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد/ ترجمته قي الشعر والشعراء 655/9، اللالىء 683/2، خراتة الأدب 191 من قصيدة أوردها البغدادي في شرح آبيات مغني اللبيب 262/7- 263، وانظر الشاهد في المقرب 155/1، شرح اين عقيل 279/2، همع الهوامع 46/4، خزانة الأدب .19 815