تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بهذه الملاحظة، لأن (لا) غير العاطفة لا تدخل على الجملة الاسمية والمبتدأ معرفة إلا مع التكرار.

فقد صارت ثلاثة أوجه بهذه المسامحة، وهي بالحقيقة وجهان: إما مبتدا والخبر محذوف، وإما معطوف على الضمير المستتر في قائم.

وإن قدمت (وعمرا) فقلت: إذ زيدا وعمرا قائم لم يجر الرفع إلا بالعطف على الموضع، ويكون بالمسامحة المذكورة.

4 ويكون من تقديم ما قياسه أن يتاخر، قال الله تعالى : ﴿ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر﴾(1) فهذا على التقديم. ولا يجوز أن يكون معطوفا على الضمير لتقدمه عليه، ولا يتقدم المعطوف على المعطوف عليه، إلا في ضرورة الشعر نحو قوله: 196 - ألا يا نخلة من ذات عرق عليك ورحمة الله السلام (2) وهذا بعيد هنا، لأنه يكون فيه ضرورتان: احداهما: تقدم المعطوف.

الثانية: العطف على الضمير المرفوع.

ويبعد عندي آن يكون مبتدأ خبره محذوف، ويكون التقدير: إن زيدا (1) سورة المائدة، آية: 99، وانظر أوجها أخرى في توجيهها في شرح الجمل لابن عصفور 451 -450 (2) البيت لمجهول، وقيل للأحوص، ورواية عجزه في مجالس تعلب 198/8: برود الظل شاعكم السلام * ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

وانظره في الجمل ص 159، شرح ابياته لابن سيده ل 124، الحلل ص 189، الفصول والجمل ص 141، الخصائص 386/2، أمالي ابن الشجري ا/180، مفني اللييب ص 467، 866، شرح شواهده 777/2، شرح اللمحة البدرية 100/2، 157، التصريح 344/1، همع الهوامع 240/3، حزانة الأدب 192/1، 312 وانظره في حواشي ديوان الأحوص ص190.

40

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة