============================================================ يروى هذا البيت بالنصب والخفض من قصيدتين إحداهما منصوبة، والأخرى مجرورة، فالنصب بالعطف على الموضع والخفض بالعطف على اللفظ، ومعنى اسجح: سهل، أي سهل علينا ولا تطلب(1) منا ما يشق، فلسنا الجبال ولا الحديد.
(قوله](2): "والوجه الثالث من وجوه الرفع في قولك: إن زيدا قائم وعمرو: آن يكون مبتدأ والخبر محذوف"(3).
لما ذكر أبو علي هذه المسألة - وهي: إن زيدا قائم وعمرو- لم يذكر إلا وجهين: أحدهمما: العطف على الضمير المستتر في الخبر.
الثاني : العطف على الموضع "ولم يذكر الرفع على الابتداء"(4)، فجاء بعض المتأخرين وقال: الصحيح ما ذهب إليه أبو علي، وأما ما ذكره أبو القاسم من آن الرفع [ من](2) ثلاثة أوجه فلا يصح لأن الوجهين متداخلان د ورهن الود بيفا ورد وجوههن البيضن مودا قال البغدادي: (ولا يخفى آن هذا البيت - الشاهد- اجنبي من هذه الأبيات) ويروى بعد الشاهد بيت مصوب هو ادروها بتي حرب عليكم ولا ترموا بهسا الغرض البعيدا اتظر/ الكتاب 97/1، 292/2، 344، 91/3، شرح أبياته لابن السيرافي 300/1، معاني القرآن 348/2، المقتضب 337/2،/112، إعراب القرآن للنحاس 440/3، التصحيف والتحريف ص 207، الأمالي 39/1، سر صناعة الإعراب 147/1، 294، اللآلىء 148/1 - 149، الإفصاح للقارقي ص 159، الحلل ص 98، الفصول والجمل ص 91 الإنصاف 332/1، مغني اللبيب ص 941، شرح شواهده 870/2، خزانة الأدب 343/1، 143/2، شعر عبدالله بن الزبير الأسدي ص 145، 148.
(1) في الأصل: "يطالب" تحريف.
(2) تكملة يلتثم بها الكلام.
(3) في الجمل المطبوع ص 69 ترفعه بالابتداء. . وكذا في (س)، وفي (ج): "ان ترفعه"، وفي الأصل: امن وجوه العطف والتصويب من الجمل.
(4) الإيضاح 166/1.
(5) تكملة يلثم بها الكلام 8